لم تخلق بعد من تستحق هذه الكلمات ...
رسالة إلى حبيبتى .. من القلب إلى القلب.. هاأنا أقترب منكِ وأهمس فى أذنيكِ بكلمة أحبك.. فينساب الكلام شهدا ً بين شفتيكِ ويذوب الشهد رحيقاً يروى ظمأ روحى المشتاقة إليكِ .. وعناقنا عناق الروح للجسد .. والنبض للقلب .. والنورللعين .. فما أحب هذا إلىّ وما أروعه وما أحلاه من عناق .. يمتزج فيه الرحيق بالرحيق .. وتنصهر الروح بالروح .. ويربط القلب القلب برباط أبدىّ يدوم بدوام الحياة .. والارض والسماء .. ها أنا ذا حبيبتى أقترب .. فاتحا ً لك ِ ذراعاى فاقتربى إلىّ واغمرينى وانظرى فى عينى ولا تتركينى .. حتى تشاهدى فيهما صورتك .. واستمعى لنبض قلبى فهو بعدد حروف إسمك .. وبين الحرف والآخر يردد كلمة أحبك .. إقتربى فأنا بدون حبك جسد بلا روح .. فحبك روحى والحب قبلك سراب .. وبعدك لن يكون أبدا ً حبا تعالى إلى ذراعى فأطير بكِ محلقا ً فى الفضاء .. فوق السحب .. بين الكواكب .. وهناك فى حدائق الحب .. بين الأرض والسماء .. أبنى لكِ فى القلب قصر الأحلام .. وأتوجك ملكة على عرش الحب والجمال .. وأخلدّك بطلة لأروع قصة حب فى تاريخ الحب .. يقرأها كل عاشق ومحب .. فيعلم أنكِ بطلة قصة حبى وحبيبتى ...
هل أنتِ بعيدة أم بإمكانى أن أركض وأحطم الشوك .. وأنسى طعم المر وأقتله .. فأحطم كل جدار يأسٍ وكل آهات خوفٍ ؟ ويعلو فى قلبى صوت الغد .. ويولد داخل قلبى النبض .. فأقهر هذا الضعف .. ويولد فى أعماقى الحلم .. فأمضى نحوك وأبتعد عن كل قيودٍ فأكسرها .. وكلماتٍ طموحة مشرقة أفجّرها فى كيانى .. ولا أتركها تسرق بسمة وليدة على شفاهٍ حلمت وغرقت فى الأحلام ..؟ هل أنتِ بعيدة أم بإمكانى أن أركض وألحق بكِ فى دربٍ من دروب الامل والغد ..؟ وأن تلمسكِ يداى يوماً.. ويولد فى قلبى فجر قد غرق سنيناً خلف غيوم اليأس ..؟ وبحثت عنكِ نجمة لتحملك حيث دفء الشمس .. فهل أنتِ بعيدة أم بإمكانى أن أركض ... ؟
رسالة إلى حبيبتى .. من القلب إلى القلب.. هاأنا أقترب منكِ وأهمس فى أذنيكِ بكلمة أحبك.. فينساب الكلام شهدا ً بين شفتيكِ ويذوب الشهد رحيقاً يروى ظمأ روحى المشتاقة إليكِ .. وعناقنا عناق الروح للجسد .. والنبض للقلب .. والنورللعين .. فما أحب هذا إلىّ وما أروعه وما أحلاه من عناق .. يمتزج فيه الرحيق بالرحيق .. وتنصهر الروح بالروح .. ويربط القلب القلب برباط أبدىّ يدوم بدوام الحياة .. والارض والسماء .. ها أنا ذا حبيبتى أقترب .. فاتحا ً لك ِ ذراعاى فاقتربى إلىّ واغمرينى وانظرى فى عينى ولا تتركينى .. حتى تشاهدى فيهما صورتك .. واستمعى لنبض قلبى فهو بعدد حروف إسمك .. وبين الحرف والآخر يردد كلمة أحبك .. إقتربى فأنا بدون حبك جسد بلا روح .. فحبك روحى والحب قبلك سراب .. وبعدك لن يكون أبدا ً حبا تعالى إلى ذراعى فأطير بكِ محلقا ً فى الفضاء .. فوق السحب .. بين الكواكب .. وهناك فى حدائق الحب .. بين الأرض والسماء .. أبنى لكِ فى القلب قصر الأحلام .. وأتوجك ملكة على عرش الحب والجمال .. وأخلدّك بطلة لأروع قصة حب فى تاريخ الحب .. يقرأها كل عاشق ومحب .. فيعلم أنكِ بطلة قصة حبى وحبيبتى ...
قرأت إحدى القصائد .. وكانت من حبيب إلى حبيبته.. وعلى الرغم من أنها قد فارقت الحياه بكل ما فيها.. إلا أنه ظل يكتب لها وهى فى عالم آخر .. وعندما كتب كل ما بداخله.. وقعت فى يدى هذه القصيدة.. فقرأتها وظللت أتسائل ؟؟ هل ما زال هناك حب كهذا ؟؟ أم أنه قد تلاشى ..؟! كنت أتصور أن هذا الحب قد تلاشى من زمن بعيد .. هو زمن الماضى الجميل .. زمن الحب والوفاء .. ولكنى وجدت فى هذه القصيدة حباً لم أره من قبل .. فقد هز كيانى .. ووقتها عرفت أن هناك حبا ً ووفاءً ليس فقط فى هذا الشخص الذى يحمل كل هذا الإحساس والحب.. بل هناك أناس كثيرين يحملون هذا الحب فى داخلهم .. يحملون حب ومشاعر .. ولا يوجد من يشعر بهم أو يعطيهم الفرصة للتعبير عما بداخلهم .. فتمنيت وقتها أن يفيض الحب الحقيقى على الجميع .. حتى تظل الحياة جميلة.. وعندها سيشعر الجميع بالحب والوفاء .. ولم يكن هذا فقط إحساسى .. فهناك كثيرون يشعرون بمثل هذا الحب ...
كل يوم يموت فى داخلنا شئ ثمين فيموت الأثمن .. الوفاء يموت فيموت الحب .. الإخلاص يموت فتموت الذكريات .. تؤثرفينا الأحزان ولكن لا عزاء لها .. لا كلمة تستهدف جراح القدر لتقضى عليها .. لا مصافحة لكفوف القلب .. لا ابتسامة من شفاه محب .. لا عزاء لمن يموت وقد مات .. ولا حياة دافئة فى بقايا رماد .. كيف ينتهى بنا المطاف ؟ هل الموت أم الحياة ؟ ننام ونستيقظ وأفراحنا فى ثبات عميق .. لا نرغب فى النهوض .. كلما حاولت الإسيقاظ أنظر من حولى أجد العالم مختلفا ً عما يجب أن يكون عليه .. أحاول إغماض عينى لأفتحها من جديد .. أسعى فى محاولة لإيجاد عالم آخر .... ولكن بلا جدوى .. وأظل أنتظرك .. ولكن لا فائدة ..









